منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٦٩فصل في أمراض الروح الباصر
فصل في أمراض الروح الباصر
169
في مَنْ يرى من بعيد ولا يرى من قريب، ويرى ما عظم) ولا يرى ما صغر. علاجه: يستفرغ بحب الإيَارْج (2) والقُوقَاي، وامنعه من استعمال الأدهان كلها من جميع ما يرطب من هذا أو غيره، ويعدل وامنعه من أكل البَاقِلِي (3) والسَّمَك واللبن وما أشبه ذلك. وامنعه من الحِجَامَة، ويُعالَج بما يجلو مثل ما يعالج به ضعف البصر، مثل: الرُّوشْنَاي وشِيَافِ الإصطيفان (4). ومُرْهُ بِشَمِّ المَرْزَنْجُوش. وأَمَّا من يرى من قريب ولا يرى من بعيد، ويرى ما صغر ولا يرى ما (). فإن كان ذلك عن يبس الروح أو عن قلته؛ فيجب أن يستعمل ما يرطب البدن باعتدال، ويستعمل الأغذية المرطبة.
كبر
وإن كان عرض عن كثرة الرطوبة الجليدية واستعمال الإسهال؛ ويحط في العين ما يحلّل فقط، فهو برؤه ـ إن شاء الله ـ.
صفة كحل يزيد في قوة البصر: ذهب وفضة مبرودان وصبر سقطري وسكر أقلام (54/ (ظ) / ولؤلؤ من كل واحد جزء، وقليل مسك وكَافُور، ومثل وزن الجميع إثمد مكي؛ يدق الجميع غير السكر، ويسقى بماء الميبة وينخل. ويدق السكر (6) ويخلط () وينخل، ويكتحل به.
في (ب): «كبر».
(2) في (أ): «اليارج».
(3)
(ب): «الباقلاء».
(4) كذا في (ب) و (أ)، والصواب «أصطفطيقان» وهو شياف يستعمل في مداواة أمراض العين.
ينظر: المهذب: 242.
في (ب): «عظم».
ساقطة من (ب).
(6) ويسقى بماء المثيبة وينخل». ويدق السكر»: ساقطة (7) «ويخلط»:
من
«أ».