منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

170

منهاج المتعلمين

وأَمَّا العشا: وهو الشبكور (1)، وهو من يبصر نهاراً ولا يبصر ليلاً؛ يكون

من ثلاثة أسباب.

وعلاجه يستفرغ بفصد الماقين، وإيَارْج فَيْقَرا.

أو تؤخذ كبد ماعز تشرح وتشوى حتى تزبد زبداً، ويؤخذ في طرف الميل، ويذر عليه الفُلْفُل المدقوق في كل طرف؛ يترك إلى وقت النوم، ويكتحل بكل طرف في عين، ويرقد.

وه و

أو نبت الكبد تشرح، ويذر عليها فُلفل أو دَارصيني (2)، وتشوى، ويكب

على بخاره؛ فإذا برد أكله. ويجعل في الجميع فوق دماغه زبد بقر. فإن نفع وإلا يعاد يومين أو ثلاثاً، ويتغذى بالدسومات؛ فَإِنَّه يتولد من

قلة الدسومات، وأكل اليبوسات، أو حرارة الشمس أو النار.

أو يشرب الصل فَإِنَّهُ عجيب فإن نفع وإلا فليسهل، ويفصد القِيْفالين والجبهة، ولطف التدبير.

(55) و) وأَمَّا الجهر: وهو الروزكور (3)، وهو من يبصر بالليل ولا / يبصر بالنهار، وهذا ضد الأول.

وعلاجه ينفعه السعوط باللبن ودهن بَنَفْسِج، والاستحمام.

أو يرطب المزاج والسّعُوط بالألبان والأدهان المرطبة ووضعها على

(1) وأَمَّا العشا وهو الشبكور: هو من يرى نهاراً، ولا يبصر ليلًا، ويسمى الشبكور ومعنى هذه اللفظة: «أعمى الليل» ويسمى أيضاً «الأعشى». ينظر: الكافي: 361. (2) «وهو فُلْفُل الدارز»: زيادة في «ب». (3) في (ب): «الذكور». والروزكور: وهو من يبصر بالليل ولا. يبصر بالنهار، أيضاً أعني الروزكور لأنه «الروز «هو النهار، و «كور «أعمى. ينظر: الكافي: 363.

وهي

لفظة فارسية