منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ١٧

الفصل الأول: ترجمة مؤلف المخطوطة

17

والشراء. وكان المنهاج الدراسي في هذه المرحلة متضمناً حفظ الشعر ليعين اللغة. الطالب في ما بعد على فهم المعاني وصحيح

في

هذا الجو المشبع بحب العلم والرغبة في نشره نشأ راشد بن عُميرة

يتزود بأدوات المعرفة التي كونت شخصيته العلمية المتميزة).

كما أن هذا الطبيب ينحدر من عائلة برع كثير من أفرادها في علم الطب وممارسته، فوالده عميرة بن ثاني طبيب، وجدّه ثاني بن خلف طبيب، وكثير من رجال العائلة أطباء، وعلماء منهم راشد بن خلف بن محمد، وعلي بن مبارك بن خلف بن محمد، وخلف بن هاشم بن عبد الله بن هاشم، (2)، فكان لهؤلاء أثر كبير في تكوينه العلمي، وعلى دربهم سار وبهم اقتدى، وعلى أيديهم تدرب وجرّب فعالجوا له الأخطاء وأكسبوه خبرة ودراية بتشخيص الداء ووصف الدواء.

وغيرهم"

- شيوخه وتلاميذه:

أخذ

لم تسعفني كتب التراجم والتاريخ بشيء ذي ذكر عن أساتذته الذين

منهم علم

الطب وتشريح

الأبدان، وربما رحل إلى أماكن مختلفة لطلب هذا العلم سواء كان من علماء عُمان ممن ظهروا في عصره، أو أنه نزح إلى

خارج عُمان فتلقى منهم المبادئ والأصول إلى غير ذلك، ولكن إذا كان أبوه طبيباً فمما لا شك فيه أنه جلس إليه وأخذ عنه وأفاد وأفاد من علمه. كما لم أجد ولو إشارة واحدة إلى أحد ممن تتلمذ على يديه وأخذ عنه فيما اطلعت عليه من مصادر أللهم إلا ولده «عُميرة» الذي تتلمذ عليه وله ألف هذا الكتاب.

(1) مرجع سابق: الرستاق عبر التاريخ، ص 89. (2) ينظر عن هؤلاء العلماء في كتاب إتحاف الأعيان، ج 2، ص 155، وما بعدها ففيه إشارات لهم، ولبعض إنتاجهم الشعري والفكري.