منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣فصل في أمراض قصبة الرئة
193
وإذا لم تكن الحرارة ظاهرة يعطى اللبن على هذه الصفة، ويؤخذ ماء البقلة وماء البطيخ الهندي وماء الخيار من كل واحد رطل، لبن الماعز طرية السن حين يحلب رطل ونصف، يطبخ في قدرٍ بِرَامٍ حتى يذهب الماء ويبقى اللبن ويشرب.
(1).
وقد قال في كتاب (1) المنصوري: إذا رأيت الإنسان يتناقص لحمه بعد سعال مزمن (2) أو نفث دم؛ (65) و فالزمه لبن الأتن، وإلا فالماعز مع شيء من سكر. ويأكل به بدل الماء، ويأكل به / الخبز أيضاً ما أمكن بلحوم الطير والحداء، وأدخله الحمام (3) قبل الغداء وبعده، الحمام (4) الذي ليس بشديد الحرارة واحذر تليين طبيعته وتداركها بهذا السفوف (ه)؛ صفته: صمغ عربي وطباشير وطين أرمني وحب الآس بالسوية (6)، وبَرشَأْوَشان) وكُندر، من كل واحد ربع جزء، ويسقى منه ثلاثة دراهم بشراب الخشخاش وبرب الآس، وكلما يحتاج إلى عقل البطن، وبه سعال (8).
(1) «کتاب»: ساقطة
من
(2) في (ب): «أو مرض».
(3) «الحمام»: ساقطة
من
«أ».
«أ».
ساقطة (4) «الحمام»: من «ب».
(5) في (أ) و (ب): «السفوف».
(6) «بالسوية»: ساقطة من «ب».
(7) برشاوشان (Maidenhair،Capillaire): ويسمى شعر الجبار، وشعر الأرض، وشعر الجن، ولحية الحمار، وشعر الخنازير والساق الأسود، والساق الرصف وهو كزبرة البئر، وقال: هو نبات له ورق يشبه ورق الكزبرة مشقق الأطراف، وأغصان سود صلبة دقاق، طولها نحو شبر، وليس له ساق ولا زهر ولا ثمر، وينبت في مجمع المياه وظل الأماكن ومسيل العيون. ينظر: المعتمد: 24.
(8) وقد نقل المؤلف بتصرف من كتاب المنصوري. والنص الأصلي يقول: «إذا رأيت الإنسان قد
=