منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

منهاج المتعلمين

دواء الداء برأ بإذن الله عل» (1). ويقول الإمام الشافعي الله تعالى: «إنما العلم علمان علم الدين وعلم الدنيا فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب». (2)

ومن خلال ما سبق تتضح أهمية العلاج بالأعشاب الطبية والعطرية واستخدام المصادر التي تتحدث عن تلك الأعشاب والعلاج بها. وما كتاب منهاج «المتعلمين إلا أحد هذه المصادر المفيدة في العلاج لذلك وضع المؤلف أساليب العلاج بطريقة تيسر على المعالج مداواة المريض، فهو يذكر المرض وأعراضه ثم يصف الدواء له.

وقد ذكر المؤلف في كتابه الكثير من الأعشاب الطبية، علاوة على وسائل أخرى من العلاج مثل الفصد والكي والجراحة في بعض الأحيان، وقد قام المؤلف بذكر الأمراض التي تصيب جسم الإنسان من رأسه إلى أخمص قدميه ولم يكتف بذلك بل ذكر في هذا الكتاب ما يخص الحميات وكيفية العلاج من اللدغ والعض والنهش وهو كتاب قام بتأليفه لابنه عُميرة حتى يسلك نهجه في مداواة الناس وعلاجهم، وأراد له أن يكون طريقاً واضحاً للمتعلمين الباحثين عن وسائل العلاج.

2 - توثيق المخطوطة:

توجد نسختان للمخطوطة بوزارة التراث تحت رقمي (2500، 1764). ويتضح من على صفحتي غلافي المخطوطتين أن العنوان هو «منهاج

(1) ينظر: مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري، صحيح مسلم، بيروت: دار إحياء التراث العربي، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي: ج 4، ص 1729.

بيروت:

(2) ينظر: محمد بن علي بن محمد الشوكاني، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة،. المكتب الإسلامي،1987 م، الطبعة الثالثة، تحقيق: عبد الرحمن يحيى المعلمي: ص 284.