منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

=

منهاج المتعلمين

244

جلدة الخصا خرق وتجلس أنت على يسرة العليل ويؤمر من يجلس يمين المريض، وتميل ذكره إلى جانب العانة، وتشق جلدة الخصا في الوسط شقاً بالطول على استقامة، ثُمَّ يستخرج الماء، وتجعل عليه الأدوية الملحمة.

وأَمَّا البثور والحكة في الأنثيين سببه: بَلْغَم مالح، أو دم مراري.

6

العلاج يستفرغ بالفَصْد ومطبوخ الفاكهة إن كان لورم حار، ثُمَّ يضمد بالعدس المطبوخ فيه جُلّنار مسحوق وماء ورد وشمع.

(86 (ظ فإن لم يكن هناك ورم حار فيداوى بما يجفف / كالدواء من القرطاس المحرق والحَنْظَل والصبر والأقاقيا (1) مجمولاً (2) بماء

المتخذ

الآس، وتطلى به الأنثيان.

وأَمَّا عِظَم الخصيتين: قد يعرض (3) للخصيتين أن تعظما على سبيل الورم والحصب (4) كما يعرض للثديين.

العلاج بالأدوية المفردة التي تعالج به أثداء الأبكار النواهد لئلا تسقط، مثل الطلاء بالشَّوْكَران () والبنج، وكل ما يضعف القوة الغاذية وحكاك (6)

(1) في (ب): «القاقيا».

(2) في (أ): «مجبولا».

(3) في (ب): «يعض». (4) في (أ): «والخصب».

(5) في (ب): «الشكوران». والشؤگران: (Hen-Bell) ويسمى الجقوطة بعجمية الأندلس، وهو نبات له ساق ذات عقد، مثل ساق الرازيانج، وهو كبير وله ورق شبيه بورق القنا، وهو الكلخ، إلا أنه أدق من ورق القنا، ثقيل الرائحة في أعلاه شعب، وإكليل فيه زهر، وبزر شبيه بالأنيسون، إلا أنه أشد بياضاً منه. وأصله أجوف، وليس بغائر في الأرض. ينظر: المعتمد: 248. (6) في (أ): «وحكاكة». وحكاك المِسَن: الماء إذا سن عليه الحديد، وأخذ ما ينحل عنه، على داء الثعلب، أنبت الشعر، وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم، وإذا شرب بالخل

ولطخ