منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥(85/ و / فصل في أمراض أعضاء التناسل
245
الأسرب المحكوك بعضه على بعض بماء الكُزْبَرَة الرطبة، وحكاك المسن (1) وحجر الرحى (2).
وَمِمَّا ينفع ويعدله أن يداوم زرق القضيب بدهن الزنبق في الإحليل. وأَمَّا أوجاع الخصية وصغرها، وذلك يعرض للخصية أن تتقلص وتصغر لاستيلاء المزاج البارد والضعف، وربما غابت وارتفعت إلى البطن حتى يعسر البول، ويتوجع عند البول، ويحدث تقطيراً.
العلاج: المروخات (3) وأَضْمِدَة المسخنة والمقوية والجذابة التي ذكرت في باب الإنعاظ (4).
وإذا غابت وهربت فالعلاج إدامة الاستحمامات والأتربات المتوالية وربما احتيج إلى ما رسمه (87) و الأقدمون: أن يدخل في الإحليل أنبوباً/ وينفخ، ويترقق (0) بدنه، وتنزل البَيْضَة.
(ه)
وأما قروح الخصية وقروح الذكر (6) ومبدأ) المقعدة.
حلل ورم الطحال، ونفع من الصرع، ويمنع خصى الصبيان من أن تعظم، وأما مسن الزيت الأخضر فإنه إذا كسر ثم شوي بالجمر وسحق بالخل والنطرون، نفع من الحكة والقوابي والخنازير والسرطان والأكلة وحكاكته تحد البصر، وتقوي العين. ينظر: المعتمد: 453. في (أ): «وحكاكة».
(2) حَجَرِ الرَّحَى: وهو حجر يطحن عليه البر والدقيق وغيرها.
(3) في (أ): «المزوجات».
(4) أَنْعَظَ الرجلُ إِذا اشْتَهى الجماع والإنْعاةُ: الشَّبَق. يعني أنه أمر شديد. ينظر: النهاية في
غريب الأثر: 182/ 5.
(5) في (ب): «ويترفق».
(6) في (ب): «وقروح القضيب».
(ب): «ومنذ».