منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦296
منهاج المتعلمين
فسد اللحم ويأكل أصل الظفر، ويفسد كثيراً كما يفسد الظفر كله فساداً كثيراً، ويبقى جزء ليس بالعقر (). وربما فسد العظم وتفوح منه رائحة منتنة، ويعرض طرف الأصابع (2).
(109) و) وعلاج هؤلاء: القطع / للعضلة (3) التي بقيت من العظم)، ويكوي الجراح وهو الموضع الذي لم يقطع بمكاو؛ وذلك أن هذه الظُّفَرَة
من جنس الآكال، ولا تصلح إلا بالكي؛ وإن توانيت عنها فسدت الأصبع. ومتى كان الظفر والعظم صحيحين وكانت زاوية الجارحة من الظفر قد دخلت تحت اللحم فتقطع بمقطع حاد، ويوضع على اللحم الباقي دواء حاد (). وإن كان اللحم كثيراً فيقوّر، ثُمَّ الدواء الحاد.
وأَمَّا عقر الخف يداوى بأن يجعل رئة ماعز. وإن أحرقت ونثرت عليه نفعت. أو يؤخذ جلد شاة من أسفل خف ظبي)، يحرق وينثر عليه رماد. فإذا سكن ألمه فليلزم العفص () المحرَّق المدقوق. أو يطلى بالأقاقيا معجوناً بخل.
(A)
وأَمَّا قطع الأصابع الزائدة منها ما يكون إلى جانب الخنصر، ومنها
إلى جانب الإبهام. وقد يكون بعضها من لحم مفرد، وبعضها بعظام. وربما
(2)
(4)
في (ب): «بالعفن». (ب): «الأصبع».
(ب): «للفضلة».
(ب): «الظفر».
(5) ويوضع على اللحم الباقي دواء حادا»: ساقطة من
(6) في (أ): «خلق».
(7) في (ب): «العضو».
(8)
(ب): «من الجانب».
(1)