منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

فصل في القروح

297

كانت فيها أظافير، وربما لم تكن فيها عظام ولا أظافير. والذي تكون فيها عظام يكون نبات بعضها من سلاميتها، وما كان منها لحمياً فقطعها سهل؛ وذلك أن نقطعها من أصلها بالموسَى دفعة واحدة).

(109/ ظ) وأَمَّا الذي نباتها / من مفصل الأصبع فعلاجها عسر والترتيب من السلامي فينبغي أن تقطع أوّلاً لحمها قطعاً مستديراً إلى العظم بالآلة التي تعالج بها القروح من الأدوية المجففة المنبتة للحم.

وأَمَّا رقة باطن القدم بحيث يتأذى بكل ما وطئت عليه. وسبب زيادة خلط صفراوي لأن السَّوْدَاء والبَلْغَم يولدان الكثافة.

ذلك:

وعلاجه استفراغه بمسهل الصَّفْرَاء أو بالحجامة؛ فإن المادة المتغيرة

تنصب إلى أرق الجسد وأوسعه منافذ.

فصل في القروح

سببه: جراحة تقدمت وطال عهدها.

العلاج تستفرغ إن كان البدن (2) ممتلئاً.

وعلاجها: نورة وكليا وجز الحديد ونُوشَادِر وحرض وزرنيخ، من كل واحد جزء؛ يدق ويذر فوقها أياماً حتى يموت اللحم الفاسد، ثُمَّ يوضع فوقها ورق قطن مدقوق يومين أو ثلاثة حتى يسقط الفساد جميعه، ثُمَّ يغسل

ويداوى بالمَرْهَم، مع اجتناب المطاعم الغليظة والرديئة.

(1) «واحدة»: ساقطة

من

«أ» ..

(2) «البدن»: ساقطة

«أ».

من