منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٤٠4
منهاج المتعلمين
العملية الجراحية ومحاذيرها وتدارك مضاعفاتها، ومتابعة المريض بعدها حتى يتم له الشفاء.
عنايته بغذاء المريض وبيان أثره سلباً وإيجاباً، واصفاً ما يجب تناوله لما له من أثر في عة الشفاء وما لا يجب تناوله لما له
سر
من
مضاعفات.
بين أن المرض يمكن أن يسببه أكثر من سبب كالصداع مثلاً فقد يكون بسبب حمى ـ أو بسبب خلط سوداوي، أو من برد، أو خلط حار … الخ وبيَّن أن لكل نوع منها دواء يناسبه.
كان المؤلف صاحب ابتكارات جديدة علاجية وجراحية، وقد ذكر العديد منها مبيناً أنه لم يسبق إليها، أو أنها من اختراعه.
التحذير من إهمال المريض والتأخر في علاجه، وما يمكن أن يفعله ذلك من مضاعفات قد تصل بالمريض إلى أمراض أخرى أشد وطأة يصعب علاجها. استعان المؤلف بالرسومات التوضيحية تيسيراً للفهم، وهو منهج رائد في تعليم المبتدئين.
مما يؤخذ عليه اعتماده على بعض الرقى والتعاويذ والأدعية في علاج الحمى.
وفي النهاية يمكن القول بأن الطبيب راشد بن عُميرة بتقليبه الأمور على وجوهها، قد أكسبه ذهنه المتفتح قدرة على ربط النتائج بمقدماتها، واستخدام البرهان في وصف المرض، ووضع العلاج له من خلال الربط المنطقي بين المرض وأسبابه (1).
(1) أتقدم بالشكر والتقدير لدكتوري العزيز: وليد محمود خالص على كتابته عن راشد بن عميرة فقد استفدت منه كثيراً.