منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الفصل الثاني: أهمية المخطوطة ومحتوياتها

بمصطلحه

39

وهي وإن كانت محاولة يعوزها الاستقصاء غير أنها تشير إلى وعيه بهذا الموضوع، واهتمامه به حرصاً على لغته من جهة، وتقريباً لكتبه من الأفهام من جهة أخرى.

في

كما أورد الطبيب راشد بن عُميرة بعض أسماء النباتات المستخدمة الأدوية بما هو مصطلح عليه في عُمان، وهذا ما ذكرنا سابقاً من تأثير المنطقة والمناخ وحتى يسهل على المداوي من معرفة الدواء وأذكر هنا مثالاً على ذلك: (المثيبة والحلول .. الخ).

ويمكن اختصار ملامح منهج المؤلف في النقاط الآتية: الاعتماد على الأدوية الموجودة المتوفرة التي تأكد من نتيجتها

وفاعليتها.

الاعتماد على الملاحظة والتجربة في الوقوف على تأثير الدواء أو الجراحة في البدن، فما صحت تجربته وتأكد فعله عنده عنى به ووصفه للمرضى.

عنى بتتبع مراحل تطور المرض مبيناً علامات المرض في كل رحلة، والدواء المناسب لكل منها.

مرح

يستطرد أحياناً في وصفه للعلاج، فيتطرق إلى أمراض وعلاجات غير التي تخص حديثه، كما فعل عند حديثه عن الفالج وعلاجه. أشكال الدواء المفرد منه والمركب، وعلى كافة صوره سواء ما كان منه شراباً أو حقناً أو حبوباً أو دهناً، وعلى الكي والفصد والحجامة وغيرها.

الاعتماد على جميع

وصف الكثير من العمليات الجراحية في كثير من أعضاء الجسد معتمداً على الوصف الدقيق لوضع الطبيب والمريض وطريقة إجراء