نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ١١ي ز -
لتنظيمها فأبى، وطلبت سجلا واحدا من بين أحد عشر سجلا، فامتنع، فعرفت أن وراء ذلك قصدا، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدوره فذهبت كل مجهوداتي وأوقاتي أدراج الرياح فاحتسبت أجرها عند الله تعالى
•
يبدو أن معظم الوثائق التي عثرت عليها تنحصر في فترات ضعف نظام لعزابة " بميزاب، أو فترات انتشار الجهل مما يدل واقعها على ذلك، أو أن الذين كتبوعا ليسوا بعلماء، وقد ناقشت هذا الموضوع مع الشيخ عبد الرحمان فعلل ذلك لعدم التمكن الشديد في النحو والصرف في المستوى المطلوب الأن اللغة العربية لم تكن منتشرة انتشارها اليوم، وأن التمكن في البربرية أقوى وأعم .. وكان الاعتناء والاهتمام بالفقه ومعرفة الحلال والحرام، وعقيدة التوحيد أكثر
ويعتبرون
•
6
أخذ نصيب من اللغة العربية كافيا لقراءة كتبها ثم التبحر فيها لمن يريد
(+)
صعوبة أخرى تتمثل في نقصان بعض الأوراق من كتب أخرى) ولا سيما
في المظان التي أبحث عنها، أو التي تمس موضوع البحث في الصميم صعوبة التحقق من الوثائق فهي أسماء الأعلام التي ترد أحيانا في
بالنسبة الينا غير معلومة، ولكنها معروفة في عهدها، وحتى التي تقرب الى عهدنا
الآن، ونفس الشيء بالنسبة الى تراجم العلماء في كتب السير، فالبعض منها أغمط حقها في عدم التعريف بها، وكأن تعريفها هو مجرد ذكرها، وهذا غير كاف، ويعتبر نقصا من جهة أخرى.
ان الدراسة المنهجية الوحيدة في نظام العزابة من قبل اباضي وهبي هو كتاب " نظام العزابة عند الاباضية الوهبية في جربة " لفرحات الجعبيري، فلما علمت بالكتاب قبل أن أراه قررت التخلي عن الكتابة في موضوع العزابة مادام قد ظهر، ولكن أستاذى المشرف الدكتور موسى لقبال شجعني بالمشي في العمل رغم وجود كتاب الجعبيرى فبد ديأسي، وأقنعني أن ذلك لا يتعارى لأنه في جربة
وهذا في الجزائر مع الاختلاف في العنوانين شعرت رغم ذلك أن واضع النظام واحد، وأسسه واحدة اذ ربما يكون عناب تقرار فبدد تخوفاتي، وشجعني على المضي في البحث قدما، واليه الفضل والشكر في انجاز الموضوع، وكذلك تشجيعات الشيخ بيوض وبكلي والحاج أيوب .. :
مضار
مين البحث:
حاولت الدخول الى الموضوع .. بالتمهيد له بالتعريف عن موقع أو منطقة شبكة وادى * ميزاب " وتسميتها بـ " بادية بني مصعب * وأشرت الى المذهب الإباضي أئمته، وفترة ظهوره في المغرب بايجاز آبير، و يا دار موضوع العزابة له ارتباط بأحد مسالك الدين أشرت اليها ليتضح تطور الكتمان الى ظهور نظام العزابة اشتمل البحث على خمسة فصول
وبعي
LE M'ZAB ET LES M'ZABITES .A MAT CHARLES،
CHALLAMET PARIS 1888
فهي ظاهرة وجدتها في بعض كتب المكتبة الوطنية والجامعية المركزية لو بعاصمة الجزائر التي تتناول مواضيح الإباضية
(+)