نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣- 197 -
ظهرت أسماء لعلماء ومشايخ لامعين وضعوا في البراءة والخطة كابن خلفون الذي اشتهر بتحرره في فتاواه، فأذعنوا للقرار الجماعي وأعلنوا توبتهم، ومنهم من وضع خطأ في الخطة أو البراءة فلا يلبث الا أن يتوب ثم يدافع عن صواب رأيه، وفرق العزابة بين المخالفة الشرعية و والمخالفة للعرف أو لقوانين اجتماعية فاستلزم تبعا لذلك عدم المساواة بينهما في كيفية التوبة والعفو عنها ثبت تاريخيا أن تطبيق العزابة للولاية الشخصية والبراءة الشخصية آثارا مهمة في السلوك الخاص والعام وسلامة المجتمع فحققت انتظام أمر الاباضية، ونشر الفضائل واجتناب لا
الرذائل، ومحاربة الاقات الاجتماعية، فويل لمن نبذه المجتمع، وفقد فيه ثقته فانه لا يلبث أن يرجع الى الحق ويتوب توبة نصوحا ليكسب ثقة الناس من جديد لأن من تاب من ذنبه كمن
لا ذنب له
ان سر بقاء نظام العزابة واستمراره الى اليوم يرجع الى عوامل كثيرة أهمها:
1 - العمل بدون مقابل مادى الا رضا الله تعالى.
2 - تعيين العضو الجديد من طرف الهيئة نفسها اذا توفرت فيه المقا.
3 - القيام بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
4 تطبيق حكم البراءة
پيس.