نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩-
203 -
العصل الخامس: يجب أن يكون الشيخ حادثا عادلاً بتسلما في العلوم الدينية ويتعهد بالتدريس وترجع اليه العتون فى المدينه، واليه الكلمة النهائية في جميع القضايا التي تهم العلقه.
أما الامام فيختار كما يلي:
يجتمع الشيخ بالأربعة القدامى من العزابة لتقديم من سو أفضل في السلم والسلمون والورع للامامة.
أما المؤذن فيجب أن يكون عارفا بأوقات الصلاة مواظبا عليها في أوقاتها ويقدم كذلك من طرف الشيخ والاربعة القدامي في الحلقة.
أما الوكيل عن ممتلكات المسجد فعليه الحرس على أموال المسجد وصرفها
في وظائفها وليسه نائب يخلفه ويعينه ويراقبه في اعماله. الفصل السادس: تعطى الأولوية داخل الحلقة في التسيير والاعتبار لذوى الأسبقية على الترتيب، وللأرلمة القدامى في الحلقة مع الشيخ العمدة في القضايا التي تهم الحلقة ويرجع اليهم اختيار عنو جديد أو عزل أحد من المزاية ان ظهر فيد ما يبرر ذلك.
الفصل السابع: يجب على كل عنو أن يتفانى في خدمة الأمة والوطن وان لا يتسرب أغلب أوقاتا نسي أعرا - ه الشخصيه وأن يكون مواسيا على عمارة المسجد،
وراعيا في التعلم، كما يجب عليه حسور الجلسات وان تعيب عـ ثلات جلسات متواليه بدون عند ر مقبول يعتبر منصولا عن الحلقة
كما يعتبر كذلك معزولا من سامر بدون اذن. الفصل الثامن: يعتبر المسجد الرئيسي بالمدينة مركزا للحلقة، وفيه د اجتماعاتا
الفصل التاسع: ان حدث (لا قدر الله) خلاف جرشرى داخل الحلقة بحيث بعتذر على أعضائها القيام بوظائفهم مجتمعين يخول للشيخ أو رئيس الحلقة يل المسجد على اختلاف ما يجرى به العمل في المساجد أن يستدعى من يراه صالحا من شيوخ أو أعضاء الحلقة من المدن الأخرى لتسوية الخلاب وايجاد الحلول المناسبة لها.