هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية
الجزء ١ · صفحة ١٨وعليه فاننا نجد ان عددا كبيرا من التجار
استقر في الفترة ما بين السنوات 1850 - 1900 في مناطق أوجيجي والبرت فيل على بحيرة تنجانيقا حيث أصبحت الأماكن المذكورة مراكزا للنشاط التجاري المحلي وعلاوة على ذلك فقد شهد بداية عام 1901 السفن الشراعية العربية وايضا سفينة بخارية وهي تقوم بنقل البضائع عبر بحيرة تنجانيقا. وفي عام 1896 كانت القوات الالمانية متمركزة في أوجيجي والتي كانت سوقا للتجار العرب. وعلى الرغم من اغلاق مملكتي رواندا وبورندي في وجه الأجانب، إلا أن أوجيجي كانت تتمتع بنشاط تجاري معهما الى حد ما
ونظرا لأن سياسة الاستعمار الالماني كانت سياسة مبنية على مبدأ الحماية، فعليه كان هناك حظرا على تعامل كل من التجار العرب والهنود مع تلك المستعمرات الالمانية. هذا، وكان يطلق على هؤلاء التجار اسم التجار الأسيويون). والاستثناء الوحيد لتلك القاعدة
- 18 -
١٨ / ٣٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.