هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية كوليت جراند ميزون

هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية

الجزء ١ · صفحة ١٩

هو ما كان متبعا في بلدة بوجومبورا. وعليه، فانه في البلدان السابق ذكرها ـ ونعني المستعمرات الالمانية - كان النشاط التجاري المحلي مقصورا على التجار المحليين واشتمل معظم النشاط التجاري على عمليات مقايضة الماشية من كل من رواندا وبورندي مقابل الملح من أوفنتا. كما تناولت عمليات المقايضة سلعا مثل الخرز والادوات والحديد والنحاس والأقمشة المستوردة

وبعد ان قامت السلطات الاستعمارية الالمانية بفرض القيود على حركة التجارة في كل من بحيرتي تنجانيقا وفيكتوريا، عمدت تلك السلطات على محاولة الاستحواذ على النشاط التجاري العالمي والذي ابتدأه التجار العرب قبل ذلك الزمان بما يقرب من خمسين عام مضت. ولقد فشل الألمان في محاولاتهم تلك عندما تعرضت تجارة العاج للانهيار في أواخر القرن الماضي كما اتضح ان الالمان كانوا قد اكثروا من المبالغة في توقعاتهم عن وفرة

-