هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية كوليت جراند ميزون

هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الحكومية تفتقر الى الوسائل الكافية لحمل عبيء شراء محصول القهوة عبر البلاد حيث ان الطرق رديئة علاوة على ان طبيعة الأرض تجعل من الصعب الوصول الى بعض القرى. وعليه فاننا نرى أنه في تلك القرى بالذات، نجد ان التجار العمانيين مازالوا يمارسون نشاطهم

وحاليا، فان سالم احمد حمود (السناوي) يعتبر من كبار التجار. وفي عام 1973 استقر في قرية روجيجي والتي تقع الى الشرق من جيتيجا بالقرب من حدود تنزانيا. ويقوم بمزاولة تجارته حيث يمتلك محله التجاري والذي يبيع فيه العديد من السلع الاستهلاكية بما في ذلك الأقمشة والمنسوجات. ويقوم أخاه

هلال بالاضافة الى ثلاثة أو أربعة آخرين من

ن العمانيين بجمع محصول القهوة لحسابه. ولقد تمكن - نظرا لثراثه - من شراء شاحنتين. وبالنسبة لبعض العمانيين المقيمين في بلده رجيجي، فان سالم احمد حمود تبدو عليه مظاهر الغنى والثراء. وهو رب لعائلة كبيرة، فقد

- TV-

1