ندوة لمحات تاريخية بين عمان وفرنسا
الجزء ١ · صفحة ٨١إن البوربون وإيل دوفرانس وجزر القمر، ثم مدغشقر في عهد المستعمرات، كل ذلك كان ولا يزال يشهد بأن المصالح الفرنسية بالمحيط الهندي قائمة منذ زمن بعيد، ولشدة اهتمامها بنفوذها في الجزر ظلت فرنسا توالى ارسال الحملات والرحالة والمبعوثين لدى سلاطين مسقط الذين كان ولاتهم ينتشرون بجزر الساحل الافريقي. وتشهد هذه المفاوضات والإتفاقات المتبادلة سواء بمسقط أو زنجبار - حينما تحولت إلى سلطنة - على الرغبة في إقامة روابط وثيقة بين البلدين اللذين تربطهما مصالح مشتركة بالمحيط الهندي.
إن التمثيل الدبلوماسي بين البلدين لم يبدأ إلا في وقت متأخر ولم يكن من شأنه سوى تعزيز العلاقات والتبادل القائم بين البلدين منذ وقت طويل، وهو ما نجح فيه
البلدان تماماً.
"
73
٨١ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.