وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣

فه

6

- q-

ذکرار باب التاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم المارجع من الجعرانة، بعد ان فرغ من غزوة حنين. صار يقسم الغنائم. فآثر نفراً تألف القلو بهم في الاسلام. فصاح به الرجل - اعدل يا رسول الله - فقال (ص): (ويحك و من يعدل اذا لم اعدل). ثم التفت النبى (ص) الى اصحابه و قال: (انه يخرج من ضئضى هذا قوم يتلون كتاب الله رطباً لا يجاوز حناجرهم يمرقون من

الدين كما يمرق السهم من الرمية وآيتهم رجل احدى يديه كندى المرأة فقام اليه عمر بن الخطاب (رض) وقال: يارسول الله اقتله؟ فقال (ص) دعه فان نه اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية انه سيقتلهم (1) قتل عادان أدركهم (فكان كلمة هذ الرجل صارت بذرة يسقيها النفاق و ينميها الحقد و الشغب على النبى و آله، حتى كانت من من جرائها واقعة النهروان. والحروب التي من بعدها والفتن والاراجيف بين عامة المسلمين،

(1) الضمير فى يقتاهم يرجع الى على (ع) و انما لم ينوه النبي باسم على (ع) لمصلحة هناك يعرفها، وكل هذه الاحاديث التي تكلم بها فهى من مغيباته (ص)،