وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

-140 -

الاسلام والمسلمين عامة بقتله. وكان الشقى ابن ملجم شقيق عاقر ناقة صالح قدسقى سيفه السم فقضى امير المؤمنين من ضربته. والبس الاسلام ابراد الحداد لهذا الفتك العظيم وذلك في سنه 40 هج.

(فتكهم بعبد الله بن خباب)

هو عبد الله بن خباب بن الارت التميمى وكان خباب لحقه سبأ في الجاهلية فبيع بمكة فاشترته امرأة من خزاعة واعتقته فهو تميمى بالنسب خزاعي بالولاء زهرى بالحلف، و كان قيناً يعمل السيوف في الجاهلية وكان فاضلا من المهاجرين الاولين شهد بدراً وما بعدها المشاهد مع النبي (ص) و كان قديم الاسلام ممن عذب في الله وصبر على دينه وحدث عمر أعمالقى من الاذى فى بدء الاسلام، قال: سأل خباباعما لقى من المشركين. فقال انظر الى ظهري فنظر ثم قال ما رايت كاليوم. قال خباب لقد اوقدت لى نار وسحبت عليها فما اطفاها الاودك ظهرى، قال ابن حجر وشهد مع على صفين والنهروان، قيل مات سنة تسع وثلاثين وصلى عليه علي بن ابي طالب، وقيل بل مات سنة تسع عشرة بالمدينة وصلى عليه عمر (1) و ولده المقتول بسيوف الخوارج عبدالله بن خباب سبق ذكر مقتله في ص 41 ذبحوه فوق خنزير و قالوا والله ما ذبحنالك و لهذا الخنزير الاواحداً وبقروا بطن زوجته وهي حامل و ذبحوها وذبحوا الجنين، قال ارباب التاريخ ولما التقى الجمعان يوم النهروان استنطقهم على بقتل عبد الله فاقروا كلهم كتيبة كتيبة فقال الجلا لو أقر اهل الدنيا كلهم بقتله هكذا وانا قادر على قتلهم به لقتلتهم،

(1) الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 ص 423