وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

-142 -

بالتشيع قتله الخوارج. ويقال حرض عليه ابو مسلم الخراساني جماعة. فخبطوه باسيا فهم ليلا وذلك عند منصرفه من مجلس السمر مع السفاح بالانبار

في رجب سنة 132 هج هكذا ذكره ابن خلكان،

) فتكهم بالمثلم بن مشرح الباهلي)

هو المثلم بن مشرح. كان يقال له ابن سعاد اسم امه، ذكر ارباب التاريخ. انه ذكر لعبيد الله بن زياد رجل من سدوس يقال له ـ خالد بن عباد. وكان من نساك الخوارج. فوجه اليه فأخذه. فأتاه رجل من اهل - فوز - فكذب عنه. وقال هو صهرى. وفي ضمنى فخلني عنه فلم يزل الرجل يفقده حتى تغيب فاتي ابن زياد فأخبره فلم يزل يبعث الى خالد بن عباد حتى ظفر به فأخذه. فقال له أين كنت في غيبتك هذه؟ قال: كنت عند قوم يذكرون الله فيسجدون له ويذكرون أئمة الجور فيتبرؤن منهم. قال ادللنى عليهم. قال: اذن يسعدوا ويشقى. ولم اكن لا روعهم فلم يزل به حتى عزم على قتله. و امر به فأخرج الى رحبة تعرف برحبة - الترتيبي - وكانت الشرطة تتفادى عن قتله. حتى اتى المثلم بن مشرح الباهلى. وكان من الشرطة فتقدم اليه فقتله فأتمر به الخوارج أن يقتلوه وكان مغرماً باللقاح يتبعها فيشتريها من مضانها، فبعثوا اليه رجلا في هيئة الفتيان عليه درع زعفراني فلقيه ـ بالمربد - وهو يسأل عن لقحة صيفى فقال له الفتى ان كنت تبتع فعندى ما يغنيك عن غيره فامض معي فمضى - المثلم- معه على فرسه يمشى امامه حتى اتى به بني سعد فدخل داراً وقال له ادخل على فرسك فلما دخل وتوغل في الدار غلق الباب وثارت به الخوارج. فاعتوره حريث بن حجل و کهمش بن طلق الصريمي كانت معه في بطنه ودفناه في ناحية الدار و حكا فقتلاه. وجعلا دراهم

فين

آثار الدم. وخليا فرسه في الليل. فاصبحت الغد في المربط. وتجسس

و

I

ف

ف