وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٦٨-178 -
وقال على بن محمد بن جعفر العلوى فيمن انتمى الى سامة بن لؤي بن
غالب ابن محمد،
و سامة منافاما بنوه
فأمرهم عندنا مظلم
اناس اتونا بانسابهم خرافة مضطجع يحلم وقلنا لهم مثل قول الوصى وكل اقاويله محكم اذا ما سئلت فلم تدرما تقول فقل ربنا أعلم وكان على بن الجهم الشاعر الشهير ينتسب الى سامة. وكان من النصب على جانب عظيم. فمن نصبه العداوة لعلى الا انه كان يلعن اباه فسئل عن ذلك. وبم اسحق اللعن منه؟ فقال: بتسميته اياى عليا. اقول، و انا سأل الله الرحمة والرضوان لابى اذ شرفني بهذا الاسم المبارك، أنظر: شتان بين ابن الجهم وبين السيد الحميري) (ره) في العقيدة. يروى ان السيد الحميري. كان ابواه يبغضان عليها الا و كانا من الخوارج. فسمعهما. يسبانه بعد صلوة الفجر فقال،
لعن الله والدى جميعاً ثم أصلاهما عذاب الجحيم حكما غدوة كما صليا الفجـ و بلعن الوصى - باب العلوم لعنا خير من مشى فوق ظهرا لارض أوطاف محرماً بالحطيم كفرا عند شتم آل رسول الله نسل المهذب المعصوم والوصى الذى به تثبت الا رض ولولاه د کدکت کالرميم وكذا آله اولوا العلم والفهم هداة الى الصراط القويم خلفاء الاله في الخلق بالعدل وبالقسط عند ظلم الظلوم صلوات الاله تترى عليهم مقرنات بالرحب والتسليم (1)
(1) رواها ابن شاكر فى (الفوات) ج 1، ص 19،