وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٨٦- MAY-
أعلام الخارجيات
(البلجاء). هذه من النساء الخارجيات اللواتي اشتهرن بقوة الجنان والمجتهدات في نساء قومها - بنى حرام بن يربوع - وقد عرفت البلجاء بصلابتها وتمسكها الشديد بالعقيدة وحملت مشعل النكران والعداء لامراء المسلمين حتى قتلت. ذكر المؤرخون أن بلابل بن مرداس بن حدير. من رجالات الخوارج المشهورين. جاء اليها، وقال لها. ان الله قد وسع على المؤمنين فى التقية فاستترى. فإن هذا المسرف على نفسه الجبار العنيد قد ذكرك. - يعنى عبيد الله بن زياد قالت ان يأخذني فهواً شقانى. فاما أنا فما احسب ان يعنت انسان بسببى. فوجه اليها ابن زيادفاتى بها فقطع يديها ورجليها ورمى بها فى السوق بالبصرة فمرابو بلال والناس مجتمعون فقال ما هذا؟ فقالوا البلجا، فعرج اليها فنظر ثم عض على لحيته وقال لنفسه: لهذه أطيب نفساً عن بقية الدنيا منك يامرداس (حمادة الخارجية). كانت تعد من النساء اللاتي اشتهرن بالتمسك بالعقيدة. قال ارباب التاريخ اخرجت مع الخوارج في ولاية عامر على البصرة فعير الناس الخوارج من أجلها. وكانت في مرتبة البلجاء بصلابتها
لمعتقدها،
(حمادة الصوفية)، هذه كانت عابدة من عابدات الخوارج بالشام.
وكانت ذات رئاسة ونفوذ في قومها. وفصاحة وبيان. قتلت صلباً (الشجاء الخارجية) كانت من ربات العبادة، و الورع، والزهد والرئاسة. جيى بها الى زياد، فقال لها ما تقولين فى امير المؤمنين معوية؟ قالت ماذا أقول فى رجل أنت خطيئة من خطاياه، فقال بعض جلسائه: أيها الامير: أحرقها بالنار، وقال بعضهم: اقطع يديه ورجليها، وقال