وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

-119 -

فانك لو اكرمت ضيفك لم يعب عليك الذي تأتين حمو ولا بعل وقد كان ينميها الى ذروة العلا أب لا تخطاه المطية والرحل فهل أنت الا شعبة كان أصلها نضار أفلم يفضحك فرع ولا أصل صددت امرءاً عن ظل بيتك ماله بواديك لولاكم صديق ولا اهل (1) ام علقمة الخارجية:)

من ربات الفصاحة والبلاغة و الشجاعة وقوة الحجة اتى بها الى الحجاج بن يوسف فقيل لها: وافقيه فى المذهب فقد يظهر الشرك بالمكر. فقالت: قد ضللت اذاً وما أنا من المهتدين. فقال لها: قد خبطت الناس بسيفك يا عدوة الله خبط العشواء. فقالت: لقد خفت الله خوفا صيرك في عينى أصغر من ذباب وكانت منكسة فقال: ارفعي رأسك وانظري الي. فقالت: اكره أن أنظر الى من لا ينظر الله إليه. فقال: يا أهل الشام ما تقولون في دم هذه؟ قالوا حلالا فقالت لقد كان جلساء أخيك فرعون أرحم من جلسائك حيث استشارهم فى أمر موسى فقالوا: أرجه وأخاه.

فقتلها، (2)

ام عمران بن الحارث الراسبي)

هي شاعرة من شواعر العرب. فمن شعرها ما قالته في عمران بن الحارث عندما التقى مع الحجاج بن باب وذلك بعدما اقتتلوا زهاء شهر فاختلفا بضربتين فسقطاميتين فانشدت ام عمران.

الله أيد عمرانا وطهره و كان عمر ان يدعو الله في السحر يدعوه سراً واعلانا ليرزقه شهادة بيدى ملحادة غدر

(1) الاغاني للاصبهاني

،

(2) محاضرات الادباء للراغب الأصبهاني،