وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٩٧-197 -
17 - قوله. وقد مر بقتلى الخوارج (بؤساً لكم لقدضر كم من غركم (فقيل له من غرهم يا امير المؤمنين. فقال: (الشيطان المضل والنفس الامارة بالسوء غرتهم بالاماني وفسحت لهم بالمعاصي ووعدتهم الاظهار فاقتحمت بهم النار)
18 - قوله. عند ماسمع خارجيا يتهجد ويقرؤ القرآن) نوم على يقين خير من صلوة في شك). 19 - قوله. لما مرت امراءة جميلة فنظر اليها الجلاس (ان ابصار هذه الفحول طوامح. وان ذلك سبب هبابها. فاذا نظر احدكم الى امرأة تعجبه فليلا أهله. فانما هى امراة كأمراة. فقال رجل من الخوارج «قاتلة الله كافراً ما أفقهه، فوثب القوم ليقتلوه. فقال (رويداً انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب)
D
مس
في تفسير القشرى. وابانة العكبرى. عن سفيان عن الاعمش. عن سلمة بن كهيل. عن ابى الطفيل. انه سأل ابن الكوا امير المؤمنين عن قوله تعالى) هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا) فقال الا انهم اهل
حروراء.
،
قال الجاحظ عند ذكره الخوارج «انك لا تعرف فقيها من اهل الجماعة لا يستحل قتال الخوارج. كما انا لا نعرف احداً منهم لا يستحل قتال اللصوص (1)
ان للنار سبعة ابواب وان اشدها سعيراً لباب الخوارج، (2) الخوارج قوم من اهل الاهواء لهم مقالة على حدة وهم الحرورية والخارجية طائفة منهم. وهم سبع طوائف سموا به لخروجهم على الناس
(1) البيان والتبيين ج 3 ص 87. السندوبي
(2) البحار. للمجلسى ره: