وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٠١-194 -
من يقوم فيقتله بعد ان قال ابو بكر هو يصلى ثم ذكر ان عليا مضى ليقتله فلم يجده. وقال النبي (ص) لو قتلتموه لكانت اول فتنة في الاسلام و آخرها. وما اختلف في امتي اثنان وذلك الرجل هو رأس الخوارج
أئمة الخوارج
محمد بن أبي عفان. عزلوه في 15 ذى القعدة 179 هج و كان من أئمة أهل عمان، (2) عبدالله بن سعيد عزلوه وقدموا عليه خنبشاوهو من أئمة حضر موت، (3) الوارث بن كعب الخروصي و خروص من اليحمد نصبوه بعد عزل محمد بن أبى عفان ويثبتون له كرامات خرافية غرق في سيل وادي كلبوه من نزوى ومعه سبعون رجلا 3 ج 1 102 هج (4) غسان بن عبد الله اليحمدى بويع له بالامامة بعدوفاة الوارث ومات في 26 ذي القعدة، سنة 207 (5) عبد الملك بن حميد بويع له سنة 208 مات في 3 رجب سنة 126، (6) المهنا بن جيفر بويع له بالامامه في 2 رجب سنة 126 مات فى 16 ربيع الآخر سنة 237 (7) الصلت بن مالك له وعزل بعد ذلك، فبويع لراشد بن النظر، وقيل بقيت بقية تدعى بامامته الى ان مات (8) راشد ابن النظر بويع له و وقعت فتن و حروب في عهده فعزلوه وبايعوا عزان ابن تميم الخروصي في 3 صفر سنة 277 حتى قتله محمد بن بود و بعت برأسه الى المعتضد ببغداد، (9) بيحرة عامل العباسيين على نزوى امام الصلوة قتل سنة 282، (10) محمد بن الحسن له بنزوى. ثم تتابعث أئمتهم والعباسيون يحاربونهم حتى ايام بويع القرامطة وحروبها، ثم ان قائمة من كلب اليحمد عقدله في حياة الصلت بن القاسم. ثم عقد فى حياة عزان ابن الهزبر لعبد الله بن محمد الحداني
بويع