وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

-197 -

فغشيتنى كهيئة الظلمة. فحملت منه فولدت هذا، وروى عن صحيح مسلم عن عبيدة. قال: لما فرغ على الالها من اصحاب النهر. قال ابتغوا فيهم فان كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله فان فيهم رجلا مخدج اليد. فابتغيناه فوجدناه فدعوناه اليه فجاء حتى قام عليه. فقال الله اكبر ثلاثا و الله لولا ان تبطروا لحدثتكم بما قضى الله على لسان نبيه لمن قتل هؤلاء. قلت انت سمعت هذا من رسول الله؟ قال اى ورب الكعبة ثلاث مرات وروى ابن عساكر الدمشقى الشافعي في تاريخ الشام ص 130 ج 4 حديث ابي امامة. وحديث ابي ايوب في انه امر ان يقاتل مع على الناكثين وقد قاتلهم والقاسطين وهذا وجهنا اليهم والمارقين. ولم يرهم بعد وقد اورد الخطيب البغدادي الشافعي وغيره من حفاظ أهل السنة كثير من الاحاديث الواردة عن رسول الله (ص) في مروقهم عن الدين والامر بقتلهم وقت لهم مع امير المؤمنين،

والاحاديث التي وردت انهم يقتلون اهل الايمان و يتركون اهل والاونان فكان مصداق هذه الاحاديث من جملتها قتل عبدالله بن خباب وذكر الدينوري في اخبار الطوال ص 1309 نهم اعترضوا الناس يعنى يقتلون كل من لقوه. وقتلوا الحارث بن مرة. وقد بعثه اليهم امير المؤمنين وذكر المبرد فى الكامل ص 141 ج 1 وهو غير متهم عليهم. قال فمن طريف اخبارهم انهم اصابوا الى آخر ما ذكرناه ص 33

وذكر صاحب العقد النفيس. احمد بن ادريس الحسيني المالكي الرزايا الثلاثة التي منهار دهم على النبي ص لما طلب الدواة ليكتب لهم. وذكر الخارجي المعترض. وقال: فقال رسول الله من يقوم فيقتله. فقام ابوبكر فوجده قد خط خطا يصلى فقال لا اقتل رجلا يصلى و هو يناجي ربه، ثم قال من منكم يقوم الى الرجل فيقتله. فقام عمر فمضى فوجده يصلى فقال ان ارجع فقد رجع من هو خير منى لا اقتله وهو يصلي. فلما سمع قول النبي ص