وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

-200 -

بن

اسماعيل بن عبدالله بن محمد بن اسماعيل الحاضري. وهو من قضاعة ثم مات 942 فبويع ابنه بركات بن محمد بن اسماعيل. وتبرأ البعض منه و ممن نصبه. ونصبوا عمر بن القاسم الفضيلى فى ايام بركات. ثم نصب أيضا عبد الله محمد القرن اماما 967 فكانت هناك فتن و مناوشات و صار الملك متفرقا بين الرؤساء و النباهنة و آل عمير و آل هلال و كثر النزاع والاختلاف و مات برکات 509 و صار الملك بعده لبنى نبهان و رؤساء القبائل: ولما كثر الظلم من الامراء عليهم اجتمع الخوارج وبايعوا المؤيد ناصر بن مرشد بن مالك بن ابى العرب. وهو اول امام فى اليعاربة وذلك 1024 و في عهده وقعت حروب كثيرة بينه وبين حكام الجور بعد جره الجيوش الى حربهم. حتى مات 1050 قيل انه مات وعنده بنت واحدة فتجعله الخوارج كرامة له وانه شابه رسول الله (ص) حيث انه مات وعنده فاطمة الزهراء. فهذه من خرافاتهم وما أكثرها، ثم بويع سلطان بن سيف بن مالك ابن عم ناصر بن مرشدمات سنه 1091 ثم بويع بلعرب في اليوم الذي مات فيه أبوه سلطان. و كان يسكن بقرية جبرين مات 1104 ثم عقدوا الامامة لسيف بن سلطان أخو بلعرب مات 1123 ثم بويع سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك بن ابى العرب اليعر بي مات 1131 ثم بويع مهنا بن سلطان بن بي ماجد بن مبارك ابن بلعب اليعربي ونار يعرب بن بلعرب بن سطان وحاربه وخذله اهل عمان وكان يعرب لا يدعى الامامة لنفسه وانما يدعيها لسيف بن سلطان الصغير. فالقى القبض على مهنا واصحابه بعد حصارهم بالقلعة. ثم استسلموا وزجوهم في السجن وبعدها قتلوهم وهم في القيود وصارت الامامه ليعرب بن سلطان بن سيف ابن مالك وفى 1145 وقعت حروب بينه و بين اصحاب سيف بن سلطان حتى انتصر عليه سيف بجيشه الذي عليه