وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥-7.1 -
العنبوري و بهذا النصر ذالت امامة يعرب و نودى بامامة سيف بن سلطان ثم بويع محمد بن ناصر بن عامر بن رمثه ابن خميس الغافري ثم صار الاتفاق علي امامه سلطان بن مرشد بن عدى اليعربي و هو آخر أئمة اليعاربة وذلك 1154 ثم مات على اثر جراحات اصابته في الحرب. وانتقل ملك اليعاربة الى احمد بن سعيد ثم بويع مرة ثانية بلعرب بن حمير ثم خلع وقتل وانتقلت الدولة من أيدى اليعار به الى آل بوسعيد، و أول هذه الدولة احمد بن سعيد بن احمد بن محمد البوسعيدي. وهو ابو ملوك عصر نا وعقدت له الامامة وحارب اهل فارس توفى 1196 وخلف اولادا منهم سعيد بن احمد و سلطان بن احمد و قيس بن احمد و محمد بن احمد و طالب بن احمد و هؤلاء كلهم يقال لهم اولاد الامام فاما سلطان فهوا بو ملوك مسكد وزنجبار. و اما قيس فهو ابو ملوك الرستاق، و اما محمد و طالب فانهما وليا من قبل اخوتهما، واماسعيد فهوالذى ملك بعد ابيه وتسمى بالامامة واشتهر بهذا الاسم واولاده يقال لهم اولاد الامام و يقال له السلطان. وخرج عليه سلطان اخوه وولي طالب بن الامام على الرستاق وكان بالرستاق اولاد سعيد فانتقلوا عنها. وبقى طالب في الرستاق الى ان مات وصارت الى سعود بن على بن سيف وهو احد اولاد الامام. فقتل بالمنصور. وهو نائم، و قدم حمود بن عزان المنصور. فدخلها وهى فى ايدى اولاد عزان حتى هذا العصر، واخذت منهم صحار بالحرب بعد اسر حمود بن عزان، وقد أسره السلطان نويني بن سعيد. فحمله الى مسكد ومات بالسجن و اما السلطان نويني فقد قتله ابنه سالم بصحار وقيدعمه تركى وجاء به الى مسكد وولي السلطنة وذلك سنة 1282 ثم قامت عليه القبائل و حاربته واخرجته من مسكد. وعقدوا الامامة لعزان بن قيس 1285 و بعدها كاتب الناس تركى بن سعيد. وقام بالامر وحارب الامام حتى قتل الامام على سور مطرح.