وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٨-24 -
(صورة) الكتاب)
بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه علي بن ابي طالب ومعوية بن ابي سفيان. قاضي علي بن ابي طالب على اهل العراق ومن كان من شيعته من المؤمنين والمسلمين: وقاضي معوية بن ابي سفيان على اهل الشام ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين. انا ننزل عند حكم الله وكتابه ولا يجمع بيننا الا اياه. وان كتاب الله بيننا وبينكم من فاتحته الى خاتمته، نحي ما احيا القرآن و نميت ما أمات القرآن. فما وجد الحكمان في كتاب الله بيننا وبينكم فانهما يتبعانه. ومالم يجداه في كتاب الله اخذا بالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة، والحكمان عبد الله بن قيس. وعمر و بن العاص واخذنا عليهما عهد الله وميثاقه ليقضيا بما وجدا في كتاب الله فالسنة الجامعة غير المفرقة. واخذ الحكمان من على ومعوية. ومن الجندين. مما هما عليه من امر الناس بما يرضيان به من العهد والميثاق والثقة من الناس انهما آمنان علي اموالهما واهليهما. والامة لهما انصار على الذي يقضيان به عليهما وعلى المؤمنين والمسلمين من الطائفتين كلتيهما عهد الله انا على ما في هذه الصحيفة ولنقر من عليه وانا عليه لانصار وانهماقد وجبت القضية بين المؤمنين بالامن والاستقامة ووضع السلاح. اينما ساروا على انفسهم واموالهم واهليهم و ارضيهم وشاهدهم وغائبهم. وعلى عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه ليحكمان بين الامة بالحق ولايردانها في فرقة ولا بحرب حتى يقضيا، اجل القضية الى شهر رمضان فان احبا أن يعجلا عجلا. وان توفي واحد من الحكمين