وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٧-23 -
فقال على الله والله انى لارجو ان يظهر الله عليك وعلى اصحابك. قال. وجاءت عصابة قد وضعوا سيوفهم على عواتقهم. فقالوا: يا امير المؤمنين. مرنا بما شئت. فقال لهم ابن حنيف. أيها الناس اتهموا اراءكم فوالله لقد كنا مع رسول الله يوم الحديبية. ولونرى قتالا لقاتلنا. و ذالك في الصلح الذي صالح عليه النبي (ص) قال: ودعا على الاشتر ليكتب. فقال قائل اكتب بينك وبين معوية. قال الا اني والله لا أكتب الكتاب بيدى يوم الحديبية. و كتبت (بسم الله الرحمن الرحيم) فقال سهيل: لا أرضى. اكتب) باسمك اللهم (فكتبت: (هذا ما صالح عليه محمد رسول الله (ص) و سهيل بن عمرو) فقال لوشهدت أنك رسول الله لم اقاتلك قال علي: فغضبت. فقلت بلى والله انه لرسول الله وان رغم أنفك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب ما يأمرك. ان لك مثلها. ستعطيها و أنت مضظهد،
صل الله
قال. نصر. وقيل لعلي حين اراد ان يكتب الكتاب بينه وبين معوية. و اهل الشام. أتقرانهم مؤمنون مسلمون؟ فقال علي الا مااقر لمعاوية واصحابه انهم مؤمنون ولامسلمون، ولكن يكتب معوية بماشاء ويقرء
بماشاء لنفسه واصحابه. ويسمى نفسه واصحابه ماشاء فكتبوا