وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٠- 26 -
قال عمار بن ربيعة. فنظرت الى ذالك الرجل وكانما قصع على أنفه الحمم (1) و هو الاشعت بن قيس. ثم قال: و لكن قد رضيت بما صنع علي امير المؤمنين الا ودخلت فيما دخل، فيه، وخرجت مما خرج منه فانه لا يدخل الافي هدى وصواب
(التقاء الحكمين)
كان التقاء الحكمين. بدومة الجندل. وقيل بغيرها، في سنة ثمان وثلاثين، وكان قد بعث على الا بعبد الله بن العباس و شريح بن هانى الهمداني. فى اربعماءة رجل فيهم ابو موسى الاشعرى. وبعث معوية بعمر و بن العاص. ومعه شرحبيل بن الصمة. في اربعماءة. واجتمع الكل في صعيد واحد، (وصية ابن عباس لابي موسي
ذكر المسعودى قال ابن عباس لابي موسى. ان الناس ابواغيرك. واني لاظن ذلك لشريراد بهم. وقدضم داهية العرب معك. ان نسيت فلا تنس ان عليا بايعه الذين بايعوا ابابكر وعمر وعثمان. وليس فيه خصلة تباعده من الخلافة، وليس في معوية خصلة تقربه من الخلافة (2)
معوية يوصى عمرو بن العاص)
ذكر المسعودى. قال. وصى معوية عمر وأحين فارقه. وهو يريد الاجتماع بابي موسى. فقال: يا عبد الله، ان اهل العراق قداكر هو اعلياً على ابى موسى. وانا واهل الشام راضون بك. وقدضم اليك رجل طويل
(1) القصع: الضرب والدلك. والحمم. الرماد والفحم. و كلما احترق من النار
واحدته حمة،
(2) مروج الذهب ج 2 ص 276،