وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣١- TY-
اللسان قصير الرأى. فخذ الجد، وطبق المفصل. ولا تلقه برأيك كله
(أوان المكر والخديعة)
عندما التقى الحكمان. ابوموسى الاشعرى. وعمر و بن العاص قال. عمر ولابي موسى تكلم وقل خيراً. فقال ابوموسى. بل تكلم انت يا عمرو. فقال عمرو. ماكنت لا فعل واقدم نفسى قبلك ولك حقوق كلها واجبة. لسنك وصحبتك رسول الله و انت ضيف. فحمد الله ابوموسي
والد و
کتاب
واثنى عليه. وذكر ماحل بالاسلام. والخلاف الواقع بأهله. فقام اليه عمرو. وقال: ان للكلام اولا وآخراً. ومتى تنازعنا الكلام خطبالم نبلغ آخره حتى ننسى أوله، فاجعل ما كان من كلام تتصادر عليه في يصير اليه أمرنا، قال. فاكتب. فدعا عمرو. بصحيفة وكاتب، وكان الكاتب غلاماً لعمرو. فتقدم اليه ليبدأ به اولا دون ابى موسى. لما اراد المكربه. ثم قال له بحضرة الجماعة: اكتب فانك شاهد علينا. ولا تكتب شيئاً يامرك به احدنا حتى تستأمر الاخر فيه. فاذا امرك فاكتب. واذانهاك فانته حتى رأينا. اكتب. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما تقاضى عليه فلان وفلان. فكتب وبدأ لعمرو. فقال له عمرو. لا املك اتقدمنى قبله. كانك
يجتمع
جاهل بحقه؟ فبدأ باسم عبدالله بن قيس
قال
6
ثم بدالها رأى آخر فتركوا الصحيفة فاخذها عمرو: ووضعها تحت
قدمه. واتفقا على خلم على الا و معوية. وان يجعلا الامر بعد ذالك شورى
يختار الناس رجلا يصلح لها، فقدم عمرو. ابا موسي
، فقال ابوموسي
اني خلعت عليا ومعوية. فاستقبلوا امركم وتنحى. فقام عمر ومن مكانه وقال: ان هذا قد خلع صاحبه وانا اخلع صاحبه كما خلعه واثبت صاحبي معوية. فقال ابوموسى مالك لا وفقك الله غدرت و فجرت. انما مثلك
،