وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٣-79 -
وقال. أيمن بن خزيم في أمر الحكمين مخاطباً أهل الشام (1) لو كان للقوم رأى يعصمون به من الضلال رموكم بابن عباس
الله
در
ابيه
أيما رجل
ما مثله لفصال الخطب في الناس لكن رموكم بشيخ من ذوى يمن لم يدر ماضرب اخماس لاسداس ان يخل عمرو به يقذفه في لجج يهوى به النجم تيساً بين أتياس أبلغ اديك - عليا - غير عاتبه قول امرى لايرى بالحق من باس ما الا شعرى بمأمون أبا حسن فاعلم هديت وليس العجز كالراس فاصدم بصاحبك الادنى زعيمهم ان ابن عمك عباس هو الاسى
شاهد
وقال. ابن عم لابي موسى حين شتم احدهما للاآخر أبا موسى خدعت وكنت شيخاً قريب القعر مدهوش الجنان رمي عمرو. صفاتك يا بن قيس بأمر لاتنوء به اليدان وقد كنا نجمجم عن ظنون فصرحت الظنون عن العيان فعض الكف من ندم وماذا يرد عليك عضك للبنان و قال عمرو بن العاص لماخدع ابا موسى، خدعت أبا موسى خديعة شيظم يخادع سقباً في فلاة من الارض (2) فقلت له انا كرهنا كليهما فنخلعهما قبل التلاقل والدحض (3) وصار أخونا مستقيما لدى القبض
فطاوعنى حتى خلعت اخاهم وقال الراسبي. وهو من أهل حروراء -
ندمنا على ماكان منا ومن يرد سوى الحق لا يدرك هواه ويندم
خرجنا على أمر فلم يك بينا وبين علي غير غاب مقوم وضرب يزيل الهام عن مستقره كفاحاً كفاحاً بالصفيح المصمم
(1) كان ايمن معتزلا المعوية. وكان هواه ان يكون هذا الامر لاهل العراق،
(2) الشيظم (3) التلائل: الشدائد، والدحض الزلق والزلل،
: الطويل الجسم. الفتى من الناس والخيل والابل. والسقب ولد الناقة