وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٢

- YA-

كمثل الحمار يحمل اسفاراً، فقال عمرو. بل اياك يلعن الله. كذبت وغدرت انما مثلك مثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث. ثم وكزا با موسى فالقاه لجنبه. فلما رأى ذالك شريح بن هاني قنع عمرواً بالسوط (1) وتحول ابوموسي فاستوى على را حلته و لحق بمكة ولم يعد الى الكوفة (2) وانصرف عمرو. واهل الشام الى معوية فسلموا عليه بالخلافة

ورجع ابن عباس. وشريح بن هاني الى علي الهلا ولما بلغ علي ماكان من أمر ابي موسى وعمرو. قال: اني كنت تقدمت اليكم في هذه الحكومة. ونهيتكم عنها. فأبيتم الا عصياني. فكيف رأيتم عاقبة أمركم اذا أبيتم علي؟ والله انى لاعرف من حملكم على خلافي والترك لامرى. ولو أشاء آخذه لفعلت، ولكن الله من ورائه وكنت امرت به كما قال. اخو بيني خثعم،

أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد الاضحى الغد من دعا إلى هذه الخصومة فاقتلوه قتله الله. ولو كان تحت عمامتي هذه الاان هذين الرجلين الخاطئين الذين اختر تموهما حكمين. قدتر كا حكم الله. وحكما انفسهما بغير حجة ولاحق معروف. فأماتا. ما أحيا القرآن. واحييا ما أماته، واختلف في حكمهما كلامهما. ولم يرشدهما الله. ولم يوفقهما. فبرى الله منهما ورسله وصالح المؤمنين. فتأهبوا للجهاد. واستعدوا للمسير. واصبحوا في عسكر هم ان شاء الله تعالى

(1) فكان شريح يقول. بعد ذالك. انى ما ندمت على شيء ندامتى انى ما

ضربته بالسيف بدل السوط، (2) وكان ابن عباس يقول: قبح الله ابا موسى. حذرته. وامرته بالراى فما عقل، وكان ابوموسى يقول. قد حذرني ابن عباس غدرة الفاسق ولكن اطمأننت اليه. وظننت انه لن يؤثر شيئاً على نصيحة الامة،