وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٥

-31 -

(على (ع) والحرورية)

لمارجع علي لالالالالا من صفين الى الكوفة، أقام الخوارج فيها حتى اجتمعوا وخرجوا الى حرور آء. فتنادو الاحکم الا لله ولو كره المشركون الا ان علياً ومعوية أشركا في حكم الله، فارسل اليهم علي الا عبد الله بن عباس فناظر هم و کلمهم فلم يرجعو اعماهم عليه فرجع الى على ا و اخبره بخبر هم، فقال الإمارأيتهم؟ فقال ابن عباس والله ما ادري ماهم، فقال لا ارأيتهم منافقين. فقال ماسيماهم سيما منافقين ان بين أعينهم لاثر السجود يتأولون القرآن. فقال لا يدعوهم ما لم يسفكوا دماً او يغصبوا مالا، قال ارباب التاريخ وكانوا اثنى عشر الفاً. فخرج اليهم على الا في ازار ورداء راكبا بغلته. فقيل له يا امير المؤمنين القوم شاكون في السلاح. تخرج اليهم وانت اعزل. فقال الا انه ليس بيوم قتالهم. حتى اذا وصل الى حروراء، اجتمعوا عليه. فاول ماقال لهم. ياقوم. ليس اليوم اوان قتالكم. وستفترقون. حتى تصيروا اربعة الاف. فتخرجون على في مثل هذا اليوم وفي مثل هذا الشهر فاخرج اليكم باصحابي فاقاتلكم حتى لا يبقى منكم الادون عشرة. ويقتل من اصحابي يومئذ دون عشرة هكذا اخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. فلم يبرح

من مكانه حتى تبرأ بعضهم من بعض. وتفرقوا الى ان صاروا اربعة الاف بالنهروان، وكان مما قال لهم في ذلك اليوم ما هذا الذي أحدثتم وماتريدون قالوا نريد ان نخرج نحن وأنت ومن كان معنا بصفين ثلاث ليال ونتوب إلى الله من امر الحكمين. ثم نسيرك الى معوية فنقاتله. حتى يحكم الله بيننا وبينه.