وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

-32 -

فقال علي الله فهلا قلتم هذا حين بعثنا الحكمين. واخذنا منهم العهد واعطينا هموه الاقلتم هذا، قالوا كنار أينا قد طالت الحرب علينا واشتد البأس وكثر الجراح. وكل الكراع والسلاح. فقال لهم أفحين اشتد الباس عليكم عاهدتم. فلما وجدتم الجمام قلتم ننقض العد ان رسول الله الله كان يفى للمشركين بالعهد. أفتأمروننى بنقضه. فمكثوا مكانهم لا يزال الرجل منهم يرجع الى على الا و الاخر يخرج من عند على لهم، حتى اذاجاء احدهم ذات يوم الى المسجد و على الجالس وحوله اصحابه. فصاح لاحکم الا لله ولو كره المشركون فتلفت الناس، ثم صاح لا حكم الا لله ولو كره المنافقون، فرفع على راسه اليه، ثم صاح الرجل، لا حكم الا لله ولو كره ابوحسن، فقال الملا ان اباحسن لا يكره ان يكون الحكم الله. ثم قال حكم الله انتظر فيكم، فقال له الناس هلاملت يا امير المؤمنين العلا فافنيتهم؟ فقال انهم لا يفنون وان منهم لفى اصلاب الرجال و ارحام النساء الى يوم القيمة،

وذكر الطبرى ايضاً. ان علياً لما دخل الكوفة. دخلها ومعه كثير من الخوارج - (المحكمة) وقد تخلف منهم في النخيلة وغيرها خلق كثير لم يدخلوا الكوفة فدخل حرقوص بن زهير السعدى. وزرعة بن برج الطائي.

وهما من رؤس الخوارج على على الله فقال له حرقوص تب من خطيئتك واخرج بنا الى معوية نجاهده. فقال الا انى كنت نهيت عن الحكومة فايتم ير ثم الان تجعلونها ذنبا اما انها ليست بمعصية ولكنها عجز من الرأى وضعف في التدبير وقد نهيتكم عنه، فقال له زرعة اما و الله لئن لم تتب من تحكيمك الرجال لا قتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه. فقال له على اللابؤساً لك ما اشفاك كاني بك قتيلا تسفى عليك الرياح قال زرعة وددت انه ذلك،

قال. وخرج على الام يخطب الناس فصاح به الخوارج من جوانب المسجد لا حكم الا لله، وصاح به خارجي (ولقداوحي اليك والى الذين من