وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٤-40 -
أو تأتى على أنفسنا أو نأتى على نفسك. فابرز الى. وأبرز اليك. وذر الناس جانباً. فلما سمع على اللا كلامه تبسم. وقال: قاتله الله من رجل ما اقل حياءه اما انه ليعلم انى حليف السيف وخدين الرمح. ولكنه قديئس من الحياة اوانه ليطمع طمعاً كاذباً. قال ثم حمل الرجل على على ال و حمل على عليه فضربه على بسيفه وقتله، والحقه باصحابه، قال. ثم التقى الجمعان وحمى الوطيس. واشتد الجلاد. فما كانت الاساعة. حتى صارت - الحرورية - کرماد اشتد به الريح في يوم عاصف. هذا وقد قتل من اصحاب على الملا في ذلك اليوم تسعة منهم رؤبة البجلى. ورفاعة بن وائل الارحبي والفياض بن خليل الازدى. وكيسوم بن سلمة الجهنى. وحبيب بن عاصم الازدى وأربعة
آخرون رضي الله عنهم قال الراوى. قال على الا في ذلك اليوم بعد أن أفنى القوم اطلبوا ذا الثدية. فطلبوه فلم يجدوه. فقال لا اطلبوه. فوالله ما كذبت ولا كذبت ثم قام الاوركب بغلته - وهى بغلة رسول الله (ص) ومضى نحو القتلى. فقال: اقلبوا هذه الاشلاء فقلبوا تلك الجيف و نحوها جانباً. حتى عثروا عليه فاستخرجوه. فاذا هو حبشى. احدى عضديه مثل لدى المرأة عليه شعرات كسبال السنور. فكبر الا وكبر الناس معه. ثم سجد الا شكراً ولما رفع رأسه من السجود قال: الحمد لله الذي عجل بك الى النار، وقال: هذا شيطان لولا أن تتكلموا لحدثتكم بما أعد الله على لسان نبيكم لمن قاتل هؤلا، قال أرباب التاريخ وماافلت من - الخوارج - في ذلك اليوم الاتسعة أنفار، هرب منهم رجلان الى خراسان وأرض سجستان. وبها نسلهما، وهرب رجلان الى بلاد عمان وبها نسلهما، وهرب رجلان الى اليمن وفيها نسلهما، ورجلان صارا الى بلاد الجزيرة. بموضع يعرف بالسن والبوازيخ، (1)
(1) السن: بلد على الدجلة، البوازيخ. بلد. قريب تكريت (القاموس)