وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٩

101

و هو في بقيع الغرقد (1) فقال والذي نفسي بيده ان فيكم رجلا. يقاتل الناس على تأويل القرآن. كما قاتلت المشركين على تنزيله. و هم في ذلك يشهدون - ان لا اله الا الله وما يؤمن اكثر هم بالله. الا وهم مشركون. فيكبر قتلهم على الناس. حتى يطعنوا على ولى الله. ويسخطوا عمله كما

سخط موسي بن عمران خرق السفينة. وقتل الغلام. و اقامة الجدار وكان خرق السفينة وقتل الغلام و اقامة الجدار الله رضا وسخط موسى،: و في صحيح الترمذى. ان النبى (ص) قال يوم الحديبية لسهل بن عمرو. وقد سأله رد جماعته. فروى ان النبي (ص) قال يا معشر قريش لتنتهوا اوليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين امتحن الله قلبه بالايمان فقالوا من هو يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان

اعطى علياً يخصفها حينذاك،

(1) الغرقد. شجر. والبقيع مقبرة المدينة حتى اليوم،