وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٠

-7 -

(بذرة الخوارج)

عند ماقتل عثمان (رض) بايع المسلمون عليا الا وهدأت القلاقل بالمدينة. وهناك ظن الناس ان الفتن اطفأت نائر تها ورجع الحق الى اهله.

باسناد الخلافة الى على الا

على الكلام الذى عرف بصلابة ايمانه وقوة جنانه،

على الكلام الذي لا تأخذه في الله لومة لائم.

اول الناس اسلاماً وتصديقا بابن عمه رسول الله من آمن بالله وصدق رسوله والناس عكف على أربابها اللات والعزى وهبل يعبدونها، فكان على الا يحامى عن رسول الله (ص) وينصره في مواقفه كلها

-

حتى دانت قريش الطاغية لكلمة التوحيد. كلمة - لا اله الا الله - نعم ناضل على الهلال المشركين ولم يتأخر عن غزاوات البنى (ص) الا غزوة واحدة. و ابلى فيها البلاء الحسن وكان الفتح في الحروب والوقائع يكون على يده، ناضل المشركين و جاهدهم وهو لم يبلغ العشرين

من عمره،

ولقد وجده الرسول الاعظم. كفاً لسيدة النساء - فاطمة - فزوجه منها، و اختاره اخاله دون المسلمين عندما أمر (ص) بالمؤاخاة بين المهاجرين و الانصار، ونوه باسمه فى حشد بعد حشد منادياً على رؤس الاشهاد من المهاجرين والانصار (على أقضاكم) على اللا منى بمنزلة هرون من موسى الا انه لانبي بعدي، على اخى ووزيري وقاضي ديني وخليفتي عليكم من بعدى.