جزيرة جربة في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١١٢1 - الشيخ عبد الله الباروني والد الشيخ سليمان باشا الباروني عضو المجلس
الأعلى العثماني
2 وابنه الشيخ علي بن سعيد الباروني 3 - وابنه الشيخ صالح بن سعيد الباروني -4 والشيخ صالح قوجة
5 - الشيخ سعيد بن أيوب الباروني والشيخ عمر بن يحي الصدغياني
7 - والشيخ زكرياء بومسور والشيخ عمر بن أحمد البغطوري
والشيخ سعيد بن الحاج علي بن تعاريت من صدغيان له رسالة في بعض
تراجم علماء الجزيرة 10 - والشيخ أحمد بن سليمان الباروني
11 - والشيخ عياد بن قيراط
12 والشيخ يحي الباروني 13 - والشيخ عمر بن يحي الصدويكشي -14 والشيخ يوسف بن مهني بن مشيشي -15 والشيخ قاسم قوجة النفوسي 16 - والشيخ عيسى بوقاندة النفوسي
ين
قضى الشيخ سعيد حياته مدرسا ومصلحا اجتماعيا يرشد الناس في المساجد وفي الولائم والمآتم والمواسم والأعياد كان خطيبا بمسجد جامع الشيخ بحومة السوق إثر صلاة الجمعة يجتمع حوله العلماء يستفسرونه في مسائل عديدة ويحل لهم المشكلات وكان حاكم الجزيرة بن عياد يحضر دروسه ويصلي معه الجمعة ولمكانته العلمية كان أعيان الجزيرة يزورون منزله في الأعياد يقدمون له التهاني فكان الزعيم الروحي للجزيرة. يقول سعيد بن تعاريت تلميذه هو المتفنن في علم المنقول والمعقول ملاذ العباد شيخنا سعيد بن عيسى الباروني وكثيرا ما ينقل عنه أحداثا تاريخية وتقارير علمية فيقول في رسالته قال شيخنا أن كتاب الشيخ سليمان بوستة على شرح الجهلات أبلغ من كتاب ابن عمه الشيخ المحشي" ويقول "وجدت بخط شيخي أن الشيخ علي ابن بيان اليديسي هو الجامع لحواشي شيخه أبي ستة ويقول نسخت من خط شيخنا ما نصه: "ولي الله التقي الزكي الطاهر شيخنا أبو يعقوب يوسف بن محمد المصعبي يقول: قال شيخنا في حق الشيخ سعيد بن يحي الجادوي هو الفائق في العلوم المنقولة والمعقولة وكان شاعرا مجيدا رأيت له قصائد كثيرة في الأحكام والعبادات والمواعظ والمراثي لو جمعت لكانت ديوانا" ونترك الشيخ عبد الله الباروني يصف شيخه في أحد رسائله عندما كان طالبا في الأزهر سنة 1273 هـ يستفتيه في عدة مسائل دينية وتاريخية يقول: إلى الحضرة العلية والطلعة السنية البهية جمال الأيام ورقة الأزهار والأكمام ونزهة الأفكار والأفهام ودائرة الكون وتاج الفضائل معدن الأسرار الربانية الإمام الجليل والهمام المفضل منبع الأسرار ومطلع الأنوار وحلة فقه الأخيار بدر سناء التجلة الإباضية وقطب دائرة البسيطة النورانية قدوة العلماء المحققين وعمدة البلغاء المدققين حاوي فضائل المتقدمين والمتأخرين مفيد الطالبين وبلاغ الراغبين كشاف المشكلات والمعضلات السائر علمه في سائر الأقطار .... إلى آخر الرسالة وقد تضمنت هذه الأبيات: قال الشيخ عبد الله الباروني يمدح شيخه: سيدي كالثريا أمسى فريدا
ماله في زمانه من
مثيل
قد حوى بعلمه كل فضل
بين
أنجم عصره ووحيدا في العلوم ولا في تقوى الجليل فهو بين الأنام كالشمس يجل