جزيرة جربة في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١٦٠الذي أخذ فيه مكانه ابنه الشيخ عيسى الباروني وبهذه المدرسة قسم للمبيت به إحدى عشرة بيتا للطلبة
جس
سم اللہ الہم الرحيم وبه نستعين صلى على سير با حدو ر او ما بشر الله کجا بارادت حسن توفيقه على ايدي الاخو الثلاثة الحاج محمد والى بار و الحاج يتماز البناء المرحوم الحاج يحيى الباسي اخر اهدا الجماع المباركة ما لو وجيسو عليه لاج حنا قول أو جعلوا ما يتحمل جميع عليه الثلث يف في مصالحه الارتماء والثلثار بعطا منها اجر لاعام المرتبة الشيخ المدرس وفود الضيا والمؤزو الشافي خدمتهما و بعلاج الاسبو لاوا يا المكتبما يكفيه وفي كل شهر طع اللحاير بالليك بعطا للقار يزيز المغز والعشاء سبيع القران كل ليلة ضاع زيتا في كل شهر و عنا منهما سقط قلة مغيبة اذا رجع وجعلوا النظر جميع ذلك لهم للاصلاح مراعقم کو را فاز مرکزي کر فللا ضلع مزاولاد اعمامهم الحاج حمد ويوسر و رمضا فان لم يكن منهم ذكر فاللخير از المطلور فيد كما هو مع ذلك بر سمرا دراسة في النعم والله وولى الامنية والسنة 27 و شهر رمضان 1198
صورة اللوحة الرخامية بجامع الباسي
الشيخ عمر بن مرزوق
*
صورة الشيخ عمر بن مرزوق بزي العزابة يتوسط الشيخين أمحمد بن يوسف الباروني (على يساره و علي بن سعيد الباروني على يمينه في موكب إستقبال حمام العرس بحومة صدغيان سنة 1960
ولد الشيخ عمر بن إبراهيم بن مرزوق في 10 أفريل 1892 م بحومة والغ بجزيرة جربة. عاش يتيما فكفله أخوه حميدة وأدخله جامع الملاق فتعلم القراءة والكتابة وحفظ نصيبا من القرآن الكريم. ولما بلغ الثامنة من عمره سافر إلى مصر حيث يشتغل أخوه الأكبر حميدة وخاله حمودة بن قايد بالتجارة في قرية الفيوم فالتحق بهما وعمل معهما في التجارة وتعلم فنونها وفي يوم من أيام الصيف الحارة قصد صحبة أخيه حميدة النيل على متن بغلة للسباحة وما أن نزلا في الماء حتى جرفهما التيار صحبة البغلة وأشرفا على الغرق ولم ينقذهما إلا مصري صعيدي كان مارا فوق الجسر فلما أبصرهما