جزيرة جربة في موكب التاريخ يوسف بن أمحمد الباروني

جزيرة جربة في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

لطلبة جربة وجبل نفوسة وميزاب الذين يدرسون بجامع الزيتونة غرس فيهم روح الإصلاح لأن نفسه الكبيرة كانت تحمل علما وصلاحا وزهدا وتقوى.

تلاميذه

من ليبيا الشيخ أبو الربيع سليمان الباروني وغيره ومن ميزاب الشيخ إبراهيم طفيش والشيخ محمد الثميني صاحب مكتبة الإستقامة بسوق العطارين والشيخ أبو اليقظان إبراهيم شيخ الصحافة الجزائرية والشيخ عمر بن مرزوق من جربة كان الشيخ العوام يسكن بنهج بوخريص زنقة كركوبة عدد 5 وكان يخصص الطابق السفلي لاستقبال ضيوفه وإلقاء الدروس على التلاميذ وكان بيته ناديا للعلماء والأدباء والكتاب تخرجت على يديه نخبة من العلماء ورثوا علمه وصلاحه وإخلاصه وفي فصل الصيف تتوقف دروس جامع الزيتونة ويعود التلاميذ إلى أوطانهم ويسافر الشيخ إلى مدينة غرادية بوادي ميزاب يلقي دروسا في مسجد المدينة يحضره عدد كبير من رجال الإصلاح وأهل الذكر ومرة يعود إلى مسقط رأسه فيجتمع حوله العلماء وطلاب العلم وأعيان البلاد حفاوة بمقدمه وإجلالا لعلمه يسألونه ويستفتونه كان له إطلاع واسع خاص بكتب الفقه مرة وقعت مشكلة في الرضاع فتوقف قاضي الجزيرة ولم يهتد إلى الحل فبعث إليه مجلس القضاء يستفتيه فأشار عليهم بالموضوع في كتاب كذا في الصفحة كذا وكان مصدر الفتوى في زمانه توفي رحمه الله سنة 1922 م ودفن بمقبرة الجلاز بتونس العاصمة (261). مدرسة جامع القائد بصدغيان

261) - أخذت هذه المعلومات من ابنه الحاج أحمد العوام التاجر بمدينة بنزرت سنة 1985.