الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي: حضارتها وعلاقتها الخارجية بالمغرب والأندلس محمد عيسى الحريري

الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

يجمع

من العباسيين، وكيف استطاع عبد الرحمن بن رستم بقوة شخصيته، أن العناصر الأباضية من حوله ويعلن قيام الدولة الرستمية في المغرب الأوسط سنة (160 هـ / 776 م).

وفي الفصل الثالث الذي عنوانه: (توطد الدولة الرستمية وازدهارها)

تتبعت جهود عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم التي قام بها لتوطيد الدولة الرستمية، وأعقب ذلك حديث عن أفلح بن عبد الوهاب وسياسته الداخلية، وجهوده في ردع بعض الثائرين عليه، ثم دراسة عن ازدهار الدولة الرستمية في عهده

وفي الفصل الرابع الذى عنوانه (خلفاء أفلح بن عبد الوهاب» تناولت بالعرض والتحليل الحرب الأهلية التي حدثت في عهد الإمام أبى بكر بن أفلح وجهود أخيه أبى اليقظان فى انهاء هذه الحروب التي انتهت بتوليه منصب الإمامة. وتحدث الفصل عن مكونات شخصية الإمام أبي اليقظان المغربية والمشرقية، وأثرها في استقرار الدولة، وكيف وصل يعقوب بن أفلح إلى الامامة بصفة مؤقتة فى تاهرت. وتعرضت لتدهور الدولة الأمر الذى أدى إلى سقوطها سنة (296 هـ / 908 م)

وفى الفصل الخامس الذي عنوانه: (العلاقات الخارجية للرستميين).

استعرضت هذه العلاقات على الترتيب مع العباسيين، ومصر،، والأغالبة، والأدارسة، ودولة سجلماسة، والسودان، وأخيراً علاقة الرستميين بالأمويين في الأندلس. ثم يأتى بعد ذلك الفصل السادس: وهو عن حضارة الدولة وفيه تفصيل عن نظم الحكم والادارة والحياة الاقتصادية والفكرية. وختاما: أحمد الله تعالى الذي وفقني وأعانني على انجاز هذا العمل خالصا

لوجهه الكريم انه ولى التوفيق.

القاهرة مدينة المهندسين في: 6 من صفر 1400 هـ 25 ديسمبر 1979 م

د. محمد الحريري