الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١١٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
بدنو
وشكر
أجله فاقتدى بالخليفة عمر بن الخطاب فجعل الإمامة شورى بين سبعة من رجال الدولة الرستمية ممن توسم فيهم الصلاح والعلم والتقوى والورع وهم عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، ومسعود الأندلسي، وأبو قدامة يزيد بن فندين اليفرني، وعمران بن مروان الأندلسي، وأبو الموفق سعدوس بن عطية، بن صالح الكتامي، ومصعب بن سدمان (109). وأوصى عبد الرحمن بن رستم هؤلاء السبعة بالاجتماع والتشاور فيما بينهم لاختيار إمام من بينهم (160). ثم توفى عبد الرحمن بن رستم سنة) 171 هـ / 787 م) (161) أما ابن عذارى فيجعل تاريخ وفاته سنة) 168 هـ / 784 م) (162) وارتضى هذا التاريخ الأخير زامباور في معجمه (163). والتاريخ الأول أولى بالصحة لأنه يوافق تاريخ الموادعة بين عبد الرحمن بن رستم وروح بن حاتم الذى ذكر ابن خلدون أنه كان في سنة (171 هـ / 787 م) (164)، ولأن مبايعة عبد الوهاب تمت في نفس السنة أيضاً.
(159) الدرجيني: طبقات الإباضية، مخطوط، ورقة 20، الباروني: الأزهار الرياضية، ج 2، ص 99 (ويذكر أبو زكرياء أنهم كانوا ستة (المرشحون للامامة). ولما عاد إلى تفصيل هؤلاء الستة كتبهم سبعة، وهذا ما جعل الآخرين من مؤرخى الإباضية يقولون أنهم سبعة وقد يكون هذا خطأ من الناسخ).) أبو زكرياء: السيرة وأخبار الأئمة، ورقة 14 ب).
(160) د. السيد عبد العزيز سالم: المغرب الكبير، ص 550 (161) الباروني: الأزهار الرياضية، ج 2، ص 101
(162) ابن عذارى: البيان المغرب، ج 1، ص 196
:
(163) زاميار و معجم الانساب والاسرات الحاكمة فى التاريخ الإسلامي، ص (164) ابن خلدون: العبر، ط. مؤسسة الأعلمى ببيروت، ج 4، ص 194.
108