الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي: حضارتها وعلاقتها الخارجية بالمغرب والأندلس محمد عيسى الحريري

الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

حميما له

?

وسيصبح لهذه الصداقة أثرها فى حياة أبى اليقظان بعد ذلك (169).

ولما علم أفلح بما حدث لولده أبى اليقظان اشتد حزنه عليه وطال غمه به فلم يزل مهموما محزونا إلى أن وافته المنية وابنه محبوس ببغداد (170)، وكانت

وفاته سنة (240 هـ / 854

م)

(171)

(169) نفس المصدر السابق، ص 28، الدرجيني: طبقات الإباضية، مخطوط، ورقة 26

(170) ابر الصغير: سيرة الأئمة الرستميين في تاهرت، ص 30.

خمسين

عاماً أميراً.

الإباضية من

(171) الباروني: الأزهار الرياضية، ج 2، ص 221، الزركلي: الأعلام، ج 1، ص 442، د. السيد عبد العزيز سالم: المغرب الكبير، ص 559، (لم يذكر مؤرخو الإباضية تاريخاً محدداً لوفاة أفلح بن عبد الوهاب فاكتفى ابن الصغير بقوله: (وكان أفلح قد عمر في إمارته ما لم يعمر أحد ممن كان قبله فأقام. بينما الدرجينى يقول: (وكانت مدة إمامته (أفلح) ستون سنة، أما المؤرخون من غير أمثال ابن عذارى فيرى هذا المؤرخ أن أفلح توفى سنة 205 هـ، ويبدو أن مؤرخي الإباضية ضموا السنوات التي عمل فيها أفلح إلى جانب والده عبد الوهاب بدليل أن ابن الصغير استخدم لفظ «أمير» ولم يستخدم لفظ «إمام» في التعبير عن مدة حكم أفلح بن عبد الوهاب كلها ويعضد هذا الرأى ما ذكره أبو زكرياء بدقة عن المدة التي قضاها أفلح فى الحكم فقال: (ثم إن أفلح بن عبد الوهاب رضى في إمامته ستين سنة والياً إماماً حسن السجية رءوفاً بالرعية») أبو زكرياء: السيرة وأخبار الأئمة، بمخطوط، ورقة 32 ب (ابن الصغير: سيرة الأئمة الرستميين في تاهرت، ص 26، الدرجيني: طبقات

الله

الإباضية، مخطوط، ورقة 36، 37، ابن عذارى: البيان المغرب، ج 1، ص 197).

عنهما مكث