كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٠

كثر حمد النادرك فتقول رجا مد ورجلان محمد از وريال مدون معنى كثرة الحمد جاذ اكاز عثما لم تدخل عليم الرولونكة الاخر لازال اللهمجية سماعية لا قياسية ويجوز از يكوز معناه مز جعده الله على الصمات الحميدة جعلا عظيما ثم انه لا يشترط في النفال من الوعد استعمال الوضع قبله با قبول المادة للوحة اخوردت ويقال لم يكن محمدا حتى كان الحمد لانه كثر حمد الله وهو احمد التلوا اكثرهم حمد الله عزوجل وهو اول من قال بلى يوم الست بربكم وايضا اكثر تسميته الكتب الاولى بالمد ولو كارفع سمير فيها بمحمد و عداد كرة موسى باحمد بعدد كر الله له بأحمد في المناجاة يقول الله له قلعامة احمد تلك امة احمد محتى قال اللهم اجعلني مزاعم احمد وكذا به لساز عسرانم احمد ولما وجد كثر المدح له قهو محمد حمدة الناصر و حمدة وبه فيشععه وخص بصورة الحمد ولواء الحمد والمقام المحمود وشرع له الحمد بعد الاكل والشرب وبعد الدعاء و بعد القدوم من السبع وسميتا امتد الحامدين قال ابن القيم اسم محمد سا بو لا تحمد لازم التوراة سميته مادماز و صرح بعض شراحها مز مو مني اهل الكتاب باز معناه محمد وانما سماه عيسي احمد و از شميته به وفعت متاخرة عن تسميته بمحمد هو التوراة ومتقدمة على تسميته. الفرواز جو فعت بيز التميتين مجموعة بهما بعب عند كل