كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

107

للرب المحمود المعبود و مرا سعاده صلى الله عليه ولم لصاحب السرايا الكثيرة ومزا شماره صلى الله عليه و لم يصاحب السلطانة الى النبوءة فال عياض و هو مز ا سمايه في الكتب المتقدمة وله كتاب شعبا اثر سلطانه على كتبه قال ابن كم ورواية العمر ا نيز بذل هذة على كتبه خاتم النبوءة بهو المراد بالاثر و مز ا شما يه حر الله عليه ولم أصاحب السيدة وهو مزا و صابه في الكتب المتقدمة اي صاحب الفتال وفيها شيعه على عاتقه مجاهد به چه ميبل الله رو ر احمد عز ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم بعث بالسيد حشريعة الله لا شريك له وذكر ابن نباتة از من مزايا السيد على العلم و اليح النبودة جملته دوز العلم ومن نمايم

صلى الله عليه ولم تصاحب الشرع 3 1 يميز الشرع الذي نسخه كتاب ولا نے و مراسم به صلى الله عليه ولم يصاحب العطايا ابي العطايا الكثرة العظيمة التيرة تم بلا من وا اخر ولا عوضر و مراسمايه صلى الله عليه ولم صاحب العلامات الباهم ان وفداء عزلها الا عادي ولم يقدروا على معارضتها و مراسم ايه صلى الله عليه و صاحب العلو والدرجات في الدنيا والاخرة ومرا شماره صلى الله عليه ولم يصاحب المرج) المرج الله به عزا لخلوواع الصابه امر اسرع الى الصلاة جيم ج عنه وسكر بعضهم الراء وقسم بالحصاز مرجم عز النساء علوجه يمنعه عن كمال أقباله على الله عمر وجلال