كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١١٩

118

باسم الا فى ثم جرد عن بعض مغنا، وهو كونه من الهرج وخمر باسالة دم الحكومة الحرب و مراسمايه صلى الله عليه ولم الضابة ال الحازم بهو راجع الى معنى الخصية والحافظة البجعة ما أو جر اليهم كز التغيير و مز ا سما به صلى الله عليه ولم (الخارع المستخـ لعظمة الله عزوجل المنة لله قال الله تعالرواد كر ربي نفسك تم عاو خيعة ويزان مايه طر الله عليه ولم من الضميرة بمعنى الكفيل الامته بالشجاعة وما سمايه صلى الله عليه و ولم اراضي بمعنى البطل الشجاع وهو كالا صد وانما فى موا البطل مراعاة لاضل المعنى من حيث انه في تبطل الدماء الغير و مراسمايه صلى الله عليه ولم والضياع بالمد اشد النور واعلم انه يمتدربه كما يهتدي بالصورة الظلمات فال عمروبن معدي كرب يمدحه صلى الله عليه ولم * حكمة بعد حكمة وضياء * فدهد بنا بنورهامر عماها قرمز اسمايه حصار الله عليه و الظام 13 2 الواضح لكان عقل او العام منظم ما از على بلازاذ فهم و هو مزا شما به عزو جل و هو به حفه عزوجل مع الموجودات بالايات والقدر وهو الله عليه ولم ظاهر على جميع الظاهرات وطم على ال ديازينه وهو الظام و وجوه الظهور كلها و مز اشمايه

الله عليه وسلم لما الباطزة ابي المطلع على بوا طوال بالوحير من الله عزوجل او الذي لا تدرك غاية مقامه وعلى

مثانه