كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

138

الے

عليا رواة البخاري ومسلم وغيرهما عن سهل بن سعد از النبي صلى الله عليه ولم غربت بالحمة بلم يد عليا جفار اين ابزا فالت کار نے وبينہ سے بغاضني لزج جلم يفا عند جفا اصل الله عليه و لم ا نساز انظر ايز هو بنالهوية المسجد رافع فجاء صلى الله عليه ولم له وفد نام والصو جنبه بالتراب الجعا صلى الله. عليه ولم يمسحة عنه ويقول فم يا ابا تراب اشعار رايانه ملا طوله داد الما كازبينم وينز الزهراء من الملك طبعة و رواية الجسر يا ا ت ا تراب مرتيز فان سها وما كان تعلي اسم احب اليه مزال تراب وكان التراب في قمة لقومه عليه اولا نقلابه اليه في نومه او سعي عليه وذلك التزما و التحدث في مكة ه او ابل الوخيم وعد با منا فار كن سكا يشة رضي الله عنها نزل بأيها المزمل عليه وهو معي د ثوب الطوله اربعة عشر د را عا نصبه علي نايمة لازدخوله بعايشة في المدينة وانما الذي عر عايشه هو انه لما نزل بابها المزمز فم البلاك فليلا فأموا سنة حتر ورمت افدا منهم بنزل جا فرد وا ما تيسر منة أخرجه الحاكم وروى ابن جرير مثله عزابن عباس وغيره ومرا شما به صلى الله عليه و كم (المدنى اصله المندثر اء عمت التاء في الدار و معناة المكتب في الشباب واسمها الدثار وهو ملا طبة وتأنيس مثل ما مر و مثال فوله صلى الله عليه ولم حديد بانو ماز جتو ناد الا با شمه حاله لهاله ذلك وجه البخاري. و مسلم مزحديث جابرانه صلى الله عليه ولَم فال كُنت يا وجنود

فنظرت